ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٩ - الحديث ١٩
[الحديث ١٩]
١٩مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:قُلْتُ لَهُ رَجُلٌ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ بِاللَّيْلِ فَاغْتَسَلَ وَ صَلَّى فَلَمَّا أَصْبَحَ نَظَرَ فَإِذَا فِي ثَوْبِهِ جَنَابَةٌ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَدَعْ شَيْئاً إِلَّا وَ قَدْ جَعَلَ لَهُ حَدّاً إِنْ كَانَ حَيْثُ قَامَ لَمْ يَنْظُرْ فَعَلَيْهِ الْإِعَادَةُ
و اختلف الأصحاب في الناسي، فذهب جماعة من القدماء إلى وجوب الإعادة
في الوقت و القضاء في خارجه. و نقل عن ابن إدريس أنه ادعى الإجماع عليه. و نقل عن الشيخ القول بعدم وجوب الإعادة مطلقا. و ذهب أكثر المتأخرين
إلى الإعادة في الوقت فحسب، و هذه الرواية الصحيحة كالصريح في عدم الإعادة مطلقا. و يمكن حمل قوله" قد مضت الصلاة" على أن المراد مضى وقت
الصلاة، و إن كان بعيدا. الحديث التاسع عشر:
و قال الفاضل التستري رحمه الله: و كان مقتضى المفهوم أنه إن نظر و لم يظهر له فليس عليه الإعادة، و قد سبق في رواية زرارة خلافه، اللهم إلا أن يحمل على ما إذا خرج الوقت. انته.
و قال الشهيد رحمه الله في الذكرى: و لو قيل لا إعادة على من اجتهد قبل الصلاة و يعيد غيره أمكن، لرواية محمد بن مسلم [١].
[١]الذكرى ص ١٦.